ملف السلفية الوطنية

برومو الميزان

برنامج الدين والناس

تقرير خاص

ترجمات

الإندبندنت: “داعش” لديه الإمكانات العسكرية للدفاع عن الرقة

صورة أرشيف

قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إنه وعلى الرغم من أن الرقة (معقل تنظيم داعش) تحولت إلى مدينة معزولة، فإن التنظيم ما زالت لديه القدرات العسكرية للدفاع عن المدينة التي تشهد وجوداً عسكرياً كبيراً من قِبل مليشيات سورية متعددة مدعومة أمريكياً؛ لاستعادة المدينة التي تعتبر آخر معاقل التنظيم.

يُقدّر عدد السكان المدنيين في الرقة ما بين 50 و100 ألف مدني، وهو أمر سيُعيق حتماً سير المعارك، كما هو الحال مع القوة التي تقدمت صوب المدينة في هجوم مفاجئ يوم الخامس من يوليوز الجاري، فبعد أن حققت نصراً سريعاً وسيطرت على مسجد عثمان بن عفان، سرعان ما انسحبت بفعل نيران مقاتلي التنظيم.

يقول أبو عماد الشعيطي، أحد عناصر تلك القوة، إن “التنظيم استخدم العبوات الناسفة والقناصة، كما أن وجود المدنيين أعاق تقدمنا”.

المعارك الشرسة، كما تقول الصحيفة، أثبتت مرة أخرى قدرة التنظيم على الدفاع عن المدينة المعزولة على الضفة الشمالية لنهر الفرات، والمحاصَرة من قِبل وحدات كردية مدعومة جوياً من قِبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

الطيران الأمريكي الذي يقدم دعماً للمليشيات التي تحاصر الرقة، تسبب في مقتل 224 مدنياً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

يقول الشعيطي الذي ينتمي إلى قبيلة الشعيطات، التي سبق للتنظيم أن أعدم العشرات من أبنائها: إن “معظم أبناء قبيلته التي تستقر في دير الزُّور، منخرطون حالياً في مقاتلة التنظيم”، موضحاً أن “داعش أعدم قرابة 900 شخص من أفراد القبيلة”.

الصحيفة البريطانية قالت إنه وحتى لو تمكنت القوات المحاصِرة للرقة من استعادة المدينة، كما هو الحال بمدينة الموصل العراقية التي خسرها التنظيم، فإن ذلك لن يعني بأي حال من الأحوال نهاية هذا التنظيم.

الرقة الآن، كما تقول “الغارديان”، تعيش تحت وقع حصار تفرضه وحدات كردية وأخرى عربية؛ وذلك خشية تمدد كردي نحو الرقة قد يثير حفيظة العرب الذين يشكلون أغلبية في الرقة.

كما أن تلك القوات مدعومة بغارات جوية أمريكية، الأمر الذي يجعل من صمود مقاتلي التنظيم أمراً صعباً.

يقول مقاتلو المليشيات الكردية إن التنظيم يعتمد في دفاعه عن المدينة على الانتحاريين والعبوات الناسفة والقناصة؛ وذلك لتجنب استهدافهم من قِبل طيران التحالف الدولي.

“جاسم”، وهو سوري يبلغ من العمر 25 عاماً، ذكر عبر اتصال هاتفي من الرقة للصحيفة، أن “داعش” ومنذ سيطرته على المدينة عمل على تنظيم الحياة بشكل كبير، من خلال توظيف أهالي المدينة ممن شملهم عفو، أصدره التنظيم عقب سيطرته على الرقة.

ويضيف في اتصال هاتفي، أنه يعمل إدارياً في إحدى الدوائر التي أنشأها التنظيم براتب يبلغ 400 دولار، لافتاً إلى أن “قيادة التنظيم في الرقة عراقية وأن السوريين يأتون بالدرجة الثانية في هيكلية تنظيم داعش بالرقة”.

المصدر

اترك تعليق
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الميزان وإنما تعبر عن رأي أصحابها

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz

Notice: Trying to get property of non-object in /home/clients/ac0ef93519babf65823d854023856a96/almz/wp-content/plugins/jetpack/modules/gravatar-hovercards.php on line 238